المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان
18 مارس 2025
ما الذي حدث؟
تجدّد الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع في 18 مارس 2025، بعد فترة وقف إطلاق النار، وشهدت مناطق من القطاع قصفًا خلّف أعدادًا كبيرة من الضحايا المدنيين وأوامر انتقال جديدة.
انعكاسات الواقعة على المدنيين
عادت عائلات سبق لها العودة إلى منازلها لتواجه خيار الرحيل مجددًا، بينما كانت الخدمات الصحية والإغاثية تعاني أصلًا ضغطًا شديدًا.
سلامة النازحين
يحمي القانون الدولي الإنساني السكان المدنيين أينما أقاموا، بمن فيهم النازحون داخل المدارس والخيام. وتخضع عمليات إخلاء السكان ونقلهم لشروط صارمة لا يلغيها إصدار أوامر عامة بالمغادرة.
ما المطلوب لحماية السكان؟
تستلزم هذه التطورات متابعةً دقيقةً للوقائع المتعلقة بموضوع «استئناف الضربات الواسعة على غزة يعيد مخاطر النزوح الجماعي»، وإتاحة المعلومات للأسر المتضررة، وتوفير سبل العلاج والإغاثة أو الإنصاف بحسب طبيعة الضرر، والتمييز بين المعلومات المثبتة والتوصيف القانوني الذي يتطلب تحقيقًا مختصًا.
الصورة: أرشيفية توضيحية لا تُظهر بالضرورة الواقعة الواردة بالمقال. بيانات الصورة والمصور والترخيص على Wikimedia Commons


