المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان
31 مارس 2025
في 31 مارس 2025 صدرت أوامر إخلاء واسعة شملت رفح ومناطق جنوب خان يونس، وطُلب من السكان الانتقال إلى المواصي. وتزامن ذلك مع تصاعد الغارات خلال عيد الفطر، بينما واجهت العائلات صعوبات في الانتقال بسبب نقص الوقود ووسائل النقل.
التداعيات الإنسانية
تضع أوامر الانتقال المفاجئة الأسر أمام خيارات محدودة، وخاصة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى الذين يحتاجون إلى مساعدة لإخلاء منازلهم والحصول على مكان آمن.
الحقوق والحماية القانونية
لا تعفي أوامر الإخلاء أطراف النزاع من واجب حماية المدنيين، ويخضع أي نقل للسكان لشروط وقيود صارمة بموجب القانون الدولي الإنساني، منها ضمانات السلامة والحاجة المشروعة.
سبل الحماية والمتابعة
تستدعي الاستجابة توفير ممرات آمنة ومأوى مناسب وخدمات صحية ومياه، وتجنب تعريض النازحين لأخطار إضافية في مناطق المقصد.
الصورة البارزة: أرشيفية توضيحية ولا توثق الواقعة. طفل أمام خيمة للنزوح، تصوير: UNRWA، ترخيص CC BY-SA 3.0 IGO — مصدر الصورة.


