المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان
21 مارس 2025
أثار تفجير مبنى مستشفى الصداقة التركي في قطاع غزة في مارس 2025 قلقًا بشأن مصير البنية التحتية الطبية في القطاع، بعدما أصبحت منشآت الرعاية تعاني أضرارًا متراكمة وتعطلًا متكررًا في تقديم الخدمات. ويؤكد فقدان المنشآت المتخصصة الأعباء الإضافية على المرضى وأسرهم وعلى المستشفيات التي لا تزال تعمل.
الآثار الإنسانية والمهنية
عندما يتعطل مرفق طبي مجهز، تتوزع الحالات على مراكز صحية أخرى قد تعاني أصلًا نقص الكوادر والأجهزة والوقود. ويصبح الوصول إلى العلاج المنتظم أكثر صعوبة، خصوصًا للمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة تخصصية.
الحماية القانونية
تتمتع الوحدات والمنشآت الطبية بحماية خاصة وفق القانون الدولي الإنساني. وتتطلب أي مزاعم بشأن استخدامها لأغراض عسكرية تقييمًا دقيقًا لا يلغي تلقائيًا الالتزامات المتعلقة بالإنذار والاحتياطات وحماية المرضى.
الحاجة إلى المساءلة والاستجابة
ترميم الخدمات الطبية وتأمين الأجهزة والإمدادات والتحقق من ملابسات تدمير المنشآت الطبية مسائل ملحة لصون حق السكان في العلاج.
الصورة البارزة: أرشيفية توضيحية ولا توثق الواقعة. منازل مهدمة في غزة، تصوير: جابر جهاد بدوان، ترخيص CC BY-SA 4.0 — مصدر الصورة.


