المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان
10 سبتمبر 2025
بداية العام الدراسي خارج الصفوف
في 10 سبتمبر 2025، تصاعد القلق بشأن دخول أطفال قطاع غزة عامهم الدراسي الثالث دون انتظام التعليم المدرسي المعتاد، بينما بدأت السنة الدراسية الجديدة في مناطق فلسطينية أخرى. وتداخلت آثار تدمير المباني التعليمية والنزوح المتكرر مع نقص وسائل الوصول إلى التعليم عن بُعد.
مدارس متضررة وفرص تعليم محدودة
تناولت المادة الحقوقية المنشورة حجم الخسائر في المباني التعليمية والكادر التدريسي، وأشارت إلى استمرار محاولات أهلية من خلال الخيام التعليمية والمعلمين المتطوعين. غير أن هذه المبادرات لا تعوض بصورة كاملة فقدان بيئة مدرسية آمنة ومنظمة.
آثار طويلة المدى على الأطفال
يؤثر الانقطاع الممتد في القراءة والكتابة وتطوير المهارات الاجتماعية، ويضاعف الفجوة بين الطلاب الذين تتاح لهم وسائل تعليم إضافية وغيرهم. كما يواجه الأطفال النازحون صعوبات في الاحتفاظ بالكتب والأجهزة والاتصال بالشبكة.
إعادة التعليم ضمن أولويات التعافي
تستلزم حماية الحق في التعليم توفير أماكن دراسية آمنة، وإصلاح المدارس، ودعم المعلمين والمواد التعليمية ووسائل التعلم البديلة. ويجب إيلاء اهتمام خاص للأطفال ذوي الإعاقة ولمن فقدوا سنوات متعددة من الدراسة.
الصورة البارزة أرشيفية توضيحية ولا توثق الحدث نفسه. صورة أرشيفية لمخيم فلسطيني في غزة، فبراير 2025، لا تُظهر مدرسة بعينها. تصوير: جابر جهاد بدوان، ترخيص CC BY-SA 4.0 — صفحة الصورة.


