تعطل المحاكم الشرعية في غزة يضع حقوق النساء والأطفال أمام تحديات جديدة

المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان

25 ديسمبر 2025

فراغ قضائي يمس شؤون الأسرة

سلطت مادة منشورة في 25 ديسمبر 2025 الضوء على تعطل أجزاء واسعة من منظومة القضاء الشرعي في قطاع غزة، وما ترتب عليه من صعوبة متابعة ملفات الأحوال الشخصية. وتشمل هذه الملفات قضايا النفقة والحضانة والتفريق وإثبات الحقوق الأسرية.

خسارة السجلات وتأخر إجراءات التقاضي

لا يقتصر أثر تعطل المحاكم على إغلاق المباني، بل قد يمتد إلى فقدان ملفات قضائية ومستندات يحتاجها المواطنون لإثبات أوضاعهم القانونية. ويؤدي تأجيل القضايا إلى استمرار حالات عدم اليقين، خصوصًا للأسر التي فقدت المعيل أو انتقلت بين مراكز نزوح متعددة.

انعكاسات خاصة على النساء والأطفال

يمكن أن يضع غياب السبل القضائية الفعّالة النساء أمام صعوبات اقتصادية واجتماعية، وأن يؤخر البت في نزاعات تتصل بإعالة الأطفال ورعايتهم. كما قد يفتح المجال لحلول غير رسمية لا تكفل الضمانات القانونية الكافية لجميع الأطراف.

الحاجة إلى استعادة العدالة

تتطلب المعالجة حماية السجلات وإعادة تشغيل المحاكم تدريجيًا وتوفير آليات مؤقتة واضحة للوصول إلى الحقوق، مع ضمان الخصوصية والمساعدة القانونية للفئات الأكثر تضررًا. ويظل الحق في الوصول إلى القضاء جزءًا من التعافي المؤسسي بعد النزاع.

الصورة البارزة أرشيفية توضيحية ولا توثق الحدث نفسه. أطلال مركز رشاد الشوا الثقافي في غزة، صورة أرشيفية عن تضرر المباني المدنية وليست صورة للمحاكم. تصوير: جابر جهاد بدوان، ترخيص CC BY-SA 4.0 — صفحة الصورة.

اخر الأخبار

صورة أرشيفية: أنقاض في بيت لاهيا، لا توثق بالضرورة الواقعة

تصاعد القصف وإغلاق المعابر في غزة يفاقمان المخاطر على المدنيين

المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان 16 مارس 2025 شهد قطاع غزة خلال منتصف مارس 2025 استمرار حوادث القصف في ظل القيود على حركة البضائع والمساعدات عبر المعابر. وتزامنت هذه التطورات مع تعثر التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وارتفاع المخاوف من اتساع العمليات العسكرية. التداعيات الإنسانية عندما تتزامن المخاطر الأمنية

إقرأ المزيد »
صورة أرشيفية توضيحية من قطاع غزة، لا توثق الواقعة الواردة بالمقال

استئناف الضربات الواسعة على غزة يعيد مخاطر النزوح الجماعي

المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان 18 مارس 2025 ما الذي حدث؟ تجدّد الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع في 18 مارس 2025، بعد فترة وقف إطلاق النار، وشهدت مناطق من القطاع قصفًا خلّف أعدادًا كبيرة من الضحايا المدنيين وأوامر انتقال جديدة. انعكاسات الواقعة على المدنيين عادت عائلات سبق لها العودة إلى

إقرأ المزيد »
صورة أرشيفية: مبانٍ متضررة في بيت لاهيا، لا توثق بالضرورة الواقعة

استهداف موقع تابع للأمم المتحدة في دير البلح يثير مطالب بحماية العاملين الإنسانيين

المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان 20 مارس 2025 في 19 مارس 2025 تعرض مقر إقامة موظفين تابعين لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في دير البلح للاستهداف، ما أدى إلى مقتل الموظف مارين مارينوف وإصابة خمسة أشخاص آخرين. وأفادت المعلومات المنشورة بأن بعض العاملين كانوا يقدمون دعمًا لبرامج الأمم المتحدة

إقرأ المزيد »