المنظمة الفلسطينية الدولية للسلام وحقوق الإنسان
18 مايو 2025
ما الذي حدث؟
شهد منتصف مايو 2025 توسعًا في الهجوم العسكري على مناطق شمال القطاع، بالتزامن مع إعلان مرحلة جديدة من العمليات البرية والقصف الجوي.
انعكاسات الواقعة على المدنيين
يعني تغير خطوط التقدم العسكري فقدان الأسر قدرتها على التخطيط الآمن للبقاء أو المغادرة، ويزيد أعباء النزوح المتكرر على الأطفال وكبار السن.
سلامة النازحين
يحمي القانون الدولي الإنساني السكان المدنيين أينما أقاموا، بمن فيهم النازحون داخل المدارس والخيام. وتخضع عمليات إخلاء السكان ونقلهم لشروط صارمة لا يلغيها إصدار أوامر عامة بالمغادرة.
ما المطلوب لحماية السكان؟
تستلزم هذه التطورات متابعةً دقيقةً للوقائع المتعلقة بموضوع «التوسع العسكري في شمال غزة يدفع الأسر إلى النزوح من جديد»، وإتاحة المعلومات للأسر المتضررة، وتوفير سبل العلاج والإغاثة أو الإنصاف بحسب طبيعة الضرر، والتمييز بين المعلومات المثبتة والتوصيف القانوني الذي يتطلب تحقيقًا مختصًا.
الصورة: أرشيفية توضيحية لا تُظهر بالضرورة الواقعة الواردة بالمقال. بيانات الصورة والمصور والترخيص على Wikimedia Commons


